ابن الكلبي
147
جمهرة النسب
خبيب بن عديّ ، وله يقول حسّان بن ثابت الأنصاريّ « 1 » : ألا ليتني فيما شهدت ابن طارق * وزيدا ، وما تغني الأماني ومرثدا فدافعت عن حبّي خبيب وعاصم * وكان شفاء لو تداركت خالدا ومنهم : كليب بن قيس بن بكير الجزّار ، الذي وثب على أبي لؤلؤة حين وجأ عمر بن الخطّاب ، فوجأه أبو لؤلؤة فقتله ؛ ومنهم : البيّاع ، وهو عبد شمس بن عبدياليل ، وهو جدّ أبي أحيحة ، سعيد بن العاص [ 42 ب ] بن أميّة ؛ وأبو أمامة ، وله يقول أبو أحيحة : غضبت قريش كلها لحليفها * وأنا امرؤ بكر هم ولدوني لا تسقني أمي شرابا بعده * إن كان حيّ قيلها يشكوني ومن ولده عروة بن شييم بن البيّاع « 2 » ، أحد الرؤوس من المصريين السائرين إلى عثمان بن عفّان « 3 » ؛ ووائلة بن الأصقع بن عبد العزّى بن عبدياليل بن ناشب بن غيرة « 4 » ، الذي بعثه خالد بن الوليد على خيل دمشق ، له صحبة .
--> ( 1 ) في ديوان حسان بن ثابت 1 / 460 : قال حسان في رثاء خالد بن البكير وقتلى الرجيع : ألا ليتني فيما شهدت ابن طارق * وزيدا وما تغني الأماني ومرتد ( 2 ) في الطبري 4 / 381 : النّباع ؛ وفي الكامل لابن الأثير 3 / 68 ، وتاريخ ابن خلدون 2 / 1048 : البياع . ( 3 ) انظر الطبري 4 / 348 ، 381 . ( 4 ) في الاستيعاب 4 / 1564 : واثلة بن الأسقع : أسلم والنبي يتجهز إلى تبوك ، ويقال أنه خدم النبي ثلاث سنين ، وكان من أهل الصّفّة ، يقال أنه نزل البصرة ، ثم سكن الشام ، وشهد المغازي بدمشق وحمص ، توفي بدمشق في آخر خلافة معاوية .